الشيخ علي الكوراني العاملي
216
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
وقلبك إلى نور النبي « صلى الله عليه وآله » ونور أهل بيته الطاهرين « عليهم السلام » ، وهو واحد وليس متعدداً . وكتب له الأخ المرتضى : الله أكبر هل هذا قولٌ وفعلٌ أم قولٌ فقط ؟ إذا كان قولاً وفعلاً فافتح موضوعاً وانشره في كل المنتديات ، واجهر بها أمام كل الناس إن كنت صادقاً ! وكتب له الأخ قاسم : إن كان حسن حسان جاداً ، فهو بحق رجل . وكتب له فتى الحرمان : الله أكبر , حسن حسان سيجهر بالبسملة أمام السلفية ! أقول : يظهر أن هذا الشيخ السلفي فشل في الوفاء بوعده باتباع مذهب أهل البيت « عليهم السلام » في مسألة واحدة ، مع أنها بسملة القرآن ، التي أنكر قرآنيتها أئمة المذاهب جهاراً نهاراً ، وأسقطوها من الصلاة ومن القرآن ! إنه القرار القرشي الذي صدر بعد وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » ، وقد ربَّتْ عليه الحكومات أئمة المذاهب ، فربوا عليه أتباعهم وجعلوا مخالفة نبيهم في أهل بيته « عليهم السلام » ديناً يدينون به ، فيا له من دين !